الشيخ الصدوق
49
مشيخة الفقيه
يعقوب البجلي . وما كان فيه عن علي بن يقطين « 1 » ، فقد رويته : عن أبي رضي اللّه عنه ، عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن علي بن يقطين « 2 » ، عن أخيه الحسين « 3 » عن أبيه علي بن يقطين . وما كان فيه عن رفاعة بن موسى النخاس « 4 » ، فقد رويته : عن أبي رضي اللّه عنه ، عن
--> ( 1 ) قال النجاشي - ( 713 ) : « علي بن يقطين بن موسى البغدادي ، سكنها ، وهو كوفي الأصل ، مولى بني أسد ، أبو الحسن ، وكان أبوه يقطين بن موسى داعية ، طلبه مرواه ، فهرب ، وولد علي بالكوفة سنة أربع وعشرين ومائة ، وكانت أمه هربت به وبأخيه عبيد إلى المدينة ، حتى ظهرت الدولة ورجعت . مات سنة اثنتين وثمانين ومائة في أيام موسى بن جعفر ( ع ) ببغداد ، وهو محبوس في سجن هارون ، بقي فيه أربع سنين . قال أصحابنا : روى علي بن يقطين عن أبي عبد الله ( ع ) حديثا واحدا ، وروى عن موسى ( ع ) فأكثر ، له كتاب مسائله . . . . الخ » . وذكره الشيخ في الفهرست : ( 390 ) وقال عنه : ثقة جليل القدر ، له منزلة عظيمة عند أبي الحسن موسى ( ع ) عظيم المكان في الطائفة . . . ( إلى أن قال ) وتوفي علي بن يقطين رحمه اللّه بمدينة السلام سنة اثنتين وثمانين ومائة وسنّه يومئذ سبع وخمسون سنة . . . . ولعلي بن يقطين رحمه اللّه كتب . . . . الخ . وعدّه الشيخ في رجاله من أصحاب الكاظم ( ع ) : ( 17 ) . وذكره المفيد في كتاب الإرشاد / باب ذكر القائم بعد أبي الحسن من ولده / فصل فيمن روي النص عليه . . . ، وعدّه هناك ممن روى النص عن الرضا ( ع ) بالإمامة عن أبيه ، ومن خاصته وثقاته وأهل الورع والعلم والفقه من شيعته . كما ذكره الكشي في رجاله ؛ ( 304 ) وأورد روايات تتضمن المدح له والثناء عليه . وقد ناقش السيد الخوئي دام ظله ما ذكره النجاشي عن بعض أصحابنا من أن ابن يقطين لم يرو عن الصادق ( ع ) إلا رواية واحدة وبيّن عدم صحته / المعجم ، 12 / 234 ، وذكره ابن داود في القسم الأول من رجاله : ( 1099 ) . وقد صحح السيد الخوئي دام ظله طريق الصدوق ( قده ) إليه . ( 2 ) قال النجاشي - ( 90 ) : « الحسن بن علي بن يقطين بن موسى ، مولى بني هاشم ، وقيل : مولى بني أسد ، كان فقيها متكلما ، روى عن أبي الحسن والرضا ( ع ) ، وله كتاب مسائل أبي الحسن موسى ( ع ) . . . ، وقال الشيخ في الفهرست : ( 166 ) : علي بن الحسن بن يقطين ، مولى بني هاشم ، بغدادي ، له كتاب مسائل موسى بن جعفر ( ع ) ، وكان فقيها متكلما . . . . الخ . وذكره في رجاله في أصحاب الرضا ( ع ) : ( 7 ) ووثقه . وذكره مع أخيه ابن داود في القسم الأول من رجاله : ( 445 - 446 ) قائلا : الحسن بن علي بن يقطين وأخوه الحسين ، ضا ( جخ ، ست ) ثقتان . وذكره الكشي في ترجمة عبد الله بن جندب : ( 480 ) قائلا : ( وكان سئ الرأي في يونس رحمه اللّه ) ويقصد يونس بن عبد الرحمن مولى علي بن يقطين . وقد صحح السيد الخوئي طريق الصدوق إليه . ( 3 ) عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب الرضا ( ع ) : ( 19 ) ووثّقه . كما مر توثيقه مع أخيه في رجال بن داود فراجع . وذكره البرقي وعده في أصحاب الكاظم ( ع ) . وإضافة إلى روايته عن أبيه في سبعة وسبعين موردا ، روى أيضا عن محمد بن الفضيل الكوفي ، وإضافة إلى رواية أخيه الحسن عنه ، فقد روى عنه محمد بن عيسى ، ومحمد بن عيسى العبيدي . ( 4 ) قال النجاشي - ( 436 ) : « رفاعة بن موسى الأسدي النخاس ، روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن ( ع ) كان ثقة في حديثه ، مسكونا إلى روايته ، لا يعترض عليه بشيء من الغمز ، حسن الطريقة ، له كتاب مبوّب في الفرائض . . . الخ » . وذكره الشيخ في الفهرست : ( 298 ) قائلا عنه : ثقة له كتاب . . . الخ . وعدّه في رجاله من أصحاب الصادق ( ع ) : ( 37 ) ، ومما قاله : كوفي . وكذلك فعل البرقي ( ره ) . وذكر الشيخ ( ره ) في كتاب الغيبة / عنوان الواقفة / عنه : كان واقفا ثم رجع . كما ذكره ابن داود في القسم الأول من رجاله : ( 617 ) قائلا : ثقة مرضي لا غمز فيه . وقد صحح السيد الخوئي طريق الصدوق إليه .